ابن أبي شيبة الكوفي

244

المصنف

قال : ورأيت كأنه قيل الدجال يخرج ، فجعلت أتقحم الجدر ، فالتفت خلفي ففرجت لي لأرض فدخلتها ، قال : يصيبك قحم في دينك والدجال على أثرك قريبا . ( 3 ) حدثنا عبد الله بن بكر قال حدثنا حميد عن أنس قال : رأيت فيما يرى النائم كأن عبد الله بن عمر يأكل تمرا ، فكتبت إليه : إني رأيتك تأكل تمرا وهو حلاوة الايمان إن شاء الله تعالى . ( 4 ) حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن العلاء بن زياد العدوي وقال : رأيت في النوم كأني أرى عجوزا كبيرة عوراء العين والأخرى قد كادت تذهب عليها والحلية شئ عجب ، قال : قلت : ما أنت ؟ قالت : الدنيا ، قلت : أعوذ بالله من شرك ، قالت ، إن سرك أن تعوذ من شري فأبغض الدرهم . ( 5 ) حدثنا عبد الله بن نمير قال حدثنا فضيل بن غزوان قال حدثنا عبد الله بن القاسم قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته عن الأشربة فقال : بين شارب وتارك . ( 6 ) حدثنا عفان قال حدثنا جرير بن حازم قال : قيل لمحمد بن سيرين : إن فلانا يضحك ، قال : ولم لا يضحك ؟ فقد ضحك من هو خير منه ، حدثت أن عائشة قالت : ضحك النبي صلى الله عليه وسلم من رؤيا قصها عليه رجل ضحكا ما رأيت ضحك من شئ قط أشد منه ، قال محمد : وقد علمت ما الرؤيا وما تأويلها ، رأى كأن رأسه قطع فذهب يتبعه ، فالرأس النبي صلى الله عليه وسلم ، والرجل يريد أن يلحق بعمله عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لا يدركه . ( 7 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرني ثابت عن أنس بن مالك أن أبا موسى الأشعري أو أنسا قال : رأيت في المنام كأني أخذت جواد كثيرة فسلكتها حتى أنهيت إلى جبل ، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فوق الجبل ، وأبو بكر إلى جنبه وجعل يؤمي بيده إلى عمر فقلت : إنا لله وإنا إليه راجعون ، مات والله عمر ، فقلت : ألا تكتب به إلى عمر فقال : ما كنت أكتب أنعي إلى عمر نفسه . ( 8 ) حدثنا حسين بن محمد قال حدثنا جرير بن حازم عن نافع أن ابن عمر رأى رؤيا كأن ملكا انطلق به إلى النار ، فلقيه ملك آخر وهو يرعه فقال : لم ترع هذا ، نعم الرجل لو كان يصلى من الليل ، قال : فكان بعد ذلك يطيل الصلاة في الليل ، قال : وقد انتهى بي إلى جهنم وأنا أقول : أعوذ بالله من النار ، فإذا هي ضيقة كالبيت أسفله واسع وأعلاه ضيق ، وإذا رجال من قريش أعرفهم منكسون بأرجلهم .

--> ( 18 / 8 ) منكسون بأرجلهم : أي رؤوسهم إلى الأسفل وأرجلهم إلى الأعلى معلقين بها